ي النصف الثاني من شهر رمضان، تتحول بعض الفضاءات في تونس إلى نقاط لقاء إنسانية، حيث تنظم Orange Tunisie موائد إفطار يومية لفائدة الصائمين، خاصة من عابري السبيل وذوي الدخل المحدود.
المبادرة لا تقتصر على تقديم وجبات، بل تخلق لحظات حقيقية من التآزر، حيث يجتمع الناس حول مائدة واحدة، في مشهد يعكس جوهر الشهر الكريم.
شراكة ميدانية مع الهلال الأحمر بأريانة
تُنجز هذه المبادرة بالشراكة مع الهلال الأحمر التونسي – فرع أريانة، وهو فاعل رئيسي في العمل الإنساني في تونس.
هذا التعاون يمنح المبادرة بعدًا عمليًا ومنظمًا، ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في أفضل الظروف، خاصة خلال فترة تشهد ارتفاعًا في الاحتياجات الاجتماعية.

من الإفطار إلى فرحة العيد
ولا تتوقف هذه المبادرة عند وجبات الإفطار. فمع اقتراب نهاية رمضان، تقوم Orange تونس بتوزيع حلويات العيد، في لفتة تستهدف إدخال الفرحة إلى قلوب العائلات، وخاصة الأطفال.
كما تتخلل هذه الأنشطة ابتهالات وأجواء روحانية تضفي بعدًا معنويًا، يجعل من المبادرة تجربة متكاملة تجمع بين البعد الاجتماعي والثقافي.
مسؤولية مجتمعية تتجاوز الخدمات
ما يميز هذه الخطوة هو أنها تعكس رؤية أوسع للمسؤولية المجتمعية. فـ Orange Tunisie لا تكتفي بدورها كمشغل اتصالات، بل تسعى إلى لعب دور فاعل داخل المجتمع، عبر مبادرات ميدانية ذات تأثير مباشر.
هذا التوجه يعزز ثقة الجمهور ويكرس صورة شركة حاضرة في التفاصيل اليومية للتونسيين.
حضور إنساني يعكس روح رمضان
المشاهد القادمة من هذه المبادرة تظهر بوضوح أن التضامن ليس مجرد شعار، بل ممارسة يومية. من إعداد الوجبات إلى توزيع الحلويات، مرورًا بالأجواء الروحانية، يتجسد معنى العطاء في أبسط صوره وأكثرها صدقًا.
