تجدد تأمينات BIAT، للسنة العاشرة على التوالي، شراكتها مع سباق «ألترا ميراج الجريد» (UMED)، الذي أصبح على مرّ دوراته موعداً رياضياً دولياً وسفيراً لمنطقة الجريد التونسية.
وتُقام الدورة العاشرة من التظاهرة في مدينة توزر من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، وسط مشاركة قياسية وإضافة نوعية إلى البرنامج تتمثل في سباق 100 ميل، أي 162 كيلومتراً، للمرة الأولى.
501 عدّاءً من 20 جنسية في رقم قياسي جديد
تستقطب نسخة ألترا ميراج الجريد 2026 نحو 501 عدّاءً يمثلون 20 جنسية، في أعلى حصيلة مشاركة منذ انطلاق الحدث. ويؤكد هذا الإقبال المتزايد مكانة السباق ضمن أبرز فعاليات الجري الصحراوي والتحمل في تونس والمنطقة.
ويتوزع برنامج المنافسات على أربع مسافات:
- سباق تأمينات BIAT لمسافة 25 كيلومتراً
- سباق 50 كيلومتراً
- سباق 100 كيلومتر
- سباق 100 ميل، بما يعادل 162 كيلومتراً
وينطلق سباق 100 ميل يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 عند الساعة السادسة والنصف مساءً، مع مهلة زمنية تصل إلى 32 ساعة لإتمام التحدي. ويشكل إدراج هذه المسافة الطويلة محطة جديدة في مسيرة الحدث، ويوسع خيارات المشاركة أمام عدّائي التحمل.
كما يشارك ثمانية من موظفي تأمينات BIAT في مختلف السباقات، في تجسيد للقيم التي تجمع الشريكين، ومنها المثابرة وتجاوز الذات والتضامن.
التزام مستمر تجاه شباب توزر

لا يقتصر دور تأمينات BIAT في ألترا ميراج الجريد على الدعم الرياضي، بل يمتد إلى مبادرات تنموية موجهة للشباب في الجهة. وفي إطار الدورة العاشرة، ستتكفل الشركة بإحداث وتجهيز فضاءين ثقافيين جديدين بدار الشباب بتوزر، أحدهما للمسرح والآخر للموسيقى.
وسيحتضن الفضاءان نادي المسرح ونادي الموسيقى، مع توفير المؤطرين اللازمين لتنشيطهما، على غرار تجربة نادي الإعلامية التي تم اعتمادها سابقاً.
وتضاف هذه المبادرة إلى مشاريع سابقة شملت تهيئة قاعة متعددة الاختصاصات، أصبحت فضاءً مرجعياً لتدريب التلاميذ المقبلين على امتحان البكالوريا في مادة التربية البدنية، إلى جانب إحداث قاعة إعلامية. وقد مكّنت الأخيرة أكثر من 100 شاب من المشاركة في ست دورات تكوينية حول مجالات مختلفة، من بينها الروبوتيك، وتوّج 11 منهم بجوائز أولى في مسابقات وطنية.
قرية السباق تدعم الحرف والاقتصاد المحلي
تعود قرية السباق إلى بحيرة شمسة، نقطة انطلاق المنافسات، لتجمع الحرفيين والتجار والعارضين في فضاءات مخصصة للمطاعم والمنتجات المحلية والأنشطة الترفيهية.
وتتيح القرية للعدّائين ومرافقيهم اكتشاف خصوصيات منطقة الجريد وأجوائها، كما تفتح نافذة إضافية أمام الحرفيين والمنتجين المحليين للتعريف بإبداعاتهم. ويتواصل هذا الدعم عبر دعوة الحرفيات في المنطقة إلى عرض منتجاتهن في الفندق الذي يستقبل العدّائين.
ومن المنتظر أن تستقبل توزر نحو 700 شخص بين عدّائين ومرافقين وفرق تنظيم. ومن شأن هذه الحركة أن تنشط الفنادق والمطاعم والمحلات التجارية والفاعلين في القطاع السياحي، وأن تعزز جاذبية توزر كوجهة للرياضة والسياحة الصحراوية.
شراكة رياضية ذات أثر محلي
قال مهدي المصمودي، المدير العام لتأمينات BIAT: «نحن فخورون بمرافقة ألترا ميراج الجريد منذ عشر سنوات. فإلى جانب الأداء الرياضي، نتقاسم قيماً راسخة تتمثل في المثابرة وتجاوز الذات والالتزام. ونرغب، هذه السنة أيضاً، في أن تساهم شراكتنا في تعزيز إشعاع منطقة الجريد ودعم تنمية شبابها.»
من جانبه، أكد أمير بن قاسم، مؤسس ومدير سباق ألترا ميراج الجريد، أن الحدث شهد نمواً ملحوظاً منذ انطلاقته الأولى قبل عشر سنوات، حين جمع 60 عدّاءً من 12 جنسية. وأضاف أن نسخة 2026 تستقبل 501 عدّاءً من 20 جنسية، مع إدراج سباق 100 ميل الذي يمثل مرحلة جديدة في تاريخ التظاهرة.
وبهذه الدورة العاشرة، تؤكد تأمينات BIAT أن شراكتها مع ألترا ميراج الجريد تتجاوز الرعاية الرياضية، لتصبح التزاماً مستداماً بخدمة الرياضة والشباب والثقافة والتنمية المحلية في منطقة الجريد.
ألترا ميراج الجريد 2026 بالأرقام
- 501 عدّاءً، بزيادة معلنة قدرها 40% ورقم قياسي في عدد المشاركين
- 372 عدّاءً تونسياً، وهو رقم قياسي
- 20 جنسية مشاركة
- 32 عدّاءً في سباق 100 ميل لمسافة 162 كيلومتراً
- 112 عدّاءً في سباق 100 كيلومتر، بزيادة 25%
- 212 عدّاءً في سباق 50 كيلومتراً، بزيادة 17% ورقم قياسي
- 145 عدّاءً في سباق تأمينات BIAT لمسافة 25 كيلومتراً، بزيادة 76% ورقم قياسي
- 75% رجال و25% نساء
-
60 شخصاً ضمن فريق التنظيم، من بينهم 15 طبيباً وممرضاً
