تسجيل شبه استقرار في نسبة البطالة في حدود 9ر17 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من سنة 2021

تاريخ:

أحدث الأخبار

سجلت نسبة البطالة في تونس شبه استقرار في حدود 9ر17 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من هذا  العام مقابل 8ر17 بالمائة في الثلاثي الأول من ذات السنة مع تسجيل ارتفاع نسب البطالة مرتفعة في إقليمي الشمال والوسط  الغربي وفق ما أفصح عنه اليوم الاحد المعهد الوطني للإحصاء وأفرزت نتائج المسح الوطني حول السكان والتشغيل للثلاثي الثاني من هذا العام تعداد 4ر746 ألف عاطل عن العمل من مجموع

السكان النشيطين مقابل 8ر742 ألف عاطل عن العمل تم تسجيله خلال الثلاثي الأول وتطورت نسب البطالة حسب الجنس خلال الثلاثي الثاني لسنة 2021 مسجلة ارتفاعا بنسبة 4ر0 نقطة لدى الذكور وانخفاضا بـ 2ر0 نقطة لدى الإناث لتبلغ على التوالي 4ر15 و6ر23 بالمائة اما بخصوص البطالة لدى الشباب (الفئة العمرية15/ 24 عاما)، فقد سجل المسح نسبة بطالة في حدود7ر41 بالمائة

وبخصوص نسبة البطالة حسب الأقاليم، فقد افرزت نتائج المسح الوطني حول السكان والتشغيل للثلاثي الثاني من هذا العام

تسجيل أعلى مستوياتها بالمناطق الغربية للبلاد والجنوب التونسي، بفارق يتراوح بين 4 و12 نقطة مقارنة بالمعدل الوطني (9ر17 ) بالمائة

ومقارنة بالوضع ما قبل الأزمة الصحية، خلال الثلاثي الثاني لسنة 2019، شهدت البطالة ارتفاعا ملحوظا في المناطق التي يغلب

عليها النشاط الفلاحي مثل الشمال الغربي (زيادة بعشرة نقاط) والوسط الغربي (زيادة بأكثر من 6 نقاط)

وبأقل حدة شهدت البطالة أيضا ارتفاعا في المناطق التي ترتبط عديد أنشطة الخدمات فيها بالقطاع السياحي على غرار الشمال

الشرقي (زيادة ب 2ر1 نقطة) والوسط الشرقي (زيادة ب بأكثر من 6 نقاط)

ومن جهة أخرى افاد المعهد الوطني للإحصاء انه تم تسجيل انخفاض في نسبة النشاط الى حدود 47 بالمائة خلال الثلاثي الثاني

لسنة 2021 وبين أن عدد السكان النشيطين في تونس بلغ 4 ملايين و153 الفا مقابل 4 ملايين و171 الفا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية.

ويتوزع السكان النشيطون على مليونين و856 ألف من الذكور و1 مليون و296 ألف من الاناث، وتقدر نسبة النشاط على التوالي  بنسبة 5ر66 و6ر28 بالمائة

محرز

اقرأ أيضًا
اقرأ أيضًا

هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ترخّص 20 منتجًا من أكياس النيكوتين ZYN بادعاء «مخاطر معدّلة»

أصبحت 20 منتجًا محددًا من أكياس النيكوتين ZYN مؤهلة لتسويق ادعاء مخاطر معدّلة في الولايات المتحدة، بعد مراجعة علمية أجرتها FDA. ويقتصر الترخيص على المنتجات المحددة ولا يعني أن أكياس النيكوتين خالية من المخاطر أو مناسبة لغير مستخدمي التبغ.

أورنج تونس تتوّج الفائزين بجائزة POESAM 2026 وتدعم ريادة الأعمال النسائية

تُوّج مشروع CHITELIX بالمركز الأول في جائزة أورنج للمشاريع الاجتماعية 2026 بتونس، فيما حصدت PigmentOCO المركز الثاني والجائزة الوطنية للمرأة. وشملت المسابقة 156 مشروعًا في قطاعات التعليم والصحة والفلاحة والطاقة والبيئة.

تأمينات BIAT وألترا ميراج الجريد 2026: 501 عدّاءً وسباق 100 ميل في دورة قياسية بتوزر

تحتفل ألترا ميراج الجريد بعشر سنوات من الحضور الرياضي الدولي في توزر، عبر دورة قياسية تجمع 501 عدّاءً من 20 جنسية. وتجدد تأمينات BIAT شراكتها مع الحدث، الذي يضيف سباق 100 ميل ويعزز دعمه للشباب والحرف والاقتصاد المحلي في منطقة الجريد.

ورشات روبوتيك وابتكار لأطفال مكفولي الدولة بالحمامات بالتعاون مع أورنج تونس

بالتعاون مع الإدارة العامة للطفولة، نظّمت أورنج تونس ورشات في الروبوتيك والابتكار لفائدة أطفال مكفولي الدولة بمركز الاصطياف بالحمامات، تُختتم بورشات في الطباعة ثلاثية الأبعاد قريبًا.

Challenge PFE 2026: أورنج تونس تراهن على تشغيل 143 من خريجي الجيل Z ضمن استراتيجيتها للموارد البشرية

: أورنج تونس تراهن على تشغيل 143 متربصا من الجيل Z عبر Challenge PFE 2026، في مبادرة تعزز التعاون بين الجامعة والقطاع الخاص.

الدكتور أمان الله المسعدي: تقليص أضرار التدخين أصبح رهانًا للصحة العامة في تونس

يرى الدكتور أمان الله المسعدي أن الإقلاع عن التدخين يبقى الحل الأمثل، لكن بالنسبة للمدخنين الذين يعجزون عن التوقف، فإن البدائل الخالية من الاحتراق قد تساهم في تقليل بعض المخاطر الصحية، مع ضرورة دعم البحث العلمي المحلي وتطوير المعارف الطبية في هذا المجال.

حظر النكهات لا يوقف المستهلكين: خبير أمريكي يحذّر من تنامي سوق النيكوتين الموازية

تجربة الولايات المتحدة تكشف أن حظر النكهات محلياً يرفع المبيعات في الولايات المجاورة، بينما يغذي الحظر الوطني الشامل سوقاً موازية للنيكوتين غير الخاضع للرقابة.

الحد من مخاطر التبغ في تونس: فيليب موريس إنترناشيونال تراهن على الابتكار والتنظيم القائم على الأدلة

من الوقاية إلى الحد من المخاطر: تايلان سوير يحلل أربعة عوامل حاسمة لتبني بدائل التبغ في تونس، ويدعو إلى إطار تنظيمي متوازن يأخذ بعين الاعتبار احتكار الريجي والخصوصيات الثقافية المحلية.